الكلمة الإفتتاحية لسعادة الوزير

 إن مركز تنمية الصناعات الحرفية الذي يتخذ من المبنى التراثي لمدرسة المنامة الصناعية بالمنامة مقراً له، يعد من أبرز المراكز الحرفية التي تضم تحت سقفها معظم الصناعات اليدوية والتقليدية التي مارسها الإنسان البحريني منذ مئات السنين، وبعضها مايزال يمارس حتى يومنا هذا. وتقوم الحكومة الموقرة ووزارة الصناعة والتجارة التي يتبعها المركز بالتطوير الدائم له ولمرافقه المتنوعة، بهدف تعزيز موقعه الثقافي، وإبرازه بالشكل الذي يسهم في جذب المزيد من الشباب البحريني لهذه الصناعات التراثية المتميزة لما تمثله هذه الصناعات التقليدية من أصالة وحضارة راسخة تعكسان طبيعة الحياة التقليدية اليومية للإنسان البحريني، إضافة إلى كونها شاهداً حياً على عبقرية صناعها وما يمتازون به من قدرة على الإبتكار والإبداع.


إن المحافظة على روح البحرين وعمق تاريخها وحضارتها عبر تعزيز حرف وصناعات الأجداد، هي رسالتنا الجليلة التي نضيفها إلى الأهداف المنظورة التي لا تقل أهمية، والمتمثلة في تشجيع الشباب على ولوج هذا القطاع الإقتصادي الحيوي، وخلق فرص عمل مناسبة لهم، وتعزيز توجهاتهم في الإبداع والإبتكار وخلق جيلاً واعداً من الحرفيين والمبدعين عن طريق دعم الصانع الفردي وترويج المنتجات المحلية الصنع في المملكة وخارجها وضمان نموه في هذا المجال.


إن الموقع الإلكتروني الخاص بمركز تنمية الصناعات الحرفية والذي حرصت وزارة الصناعة والتجارة على إنشاءه ، يعكس بلا شك إهتمام وإصرار وزارة الصناعة والتجارة لتوثيق الحرف الموجودة في المركز، وإبرازها وتقديمها بكل سهولة ويسر للمهتمين والمعنيين، تنفيذاً لتوجهات الحكومة الموقرة وإستراتيجياتها في المحافظة على تراث البحرين العريق وضمان نموه، إلى جانب الترويج والتعريف بالصناعات الحرفية التي يمثلها.

ومن هذا الموقع أتوجه لكل من يساعد ويدعم المنتجات الحرفية التقليدية بالشكر الجزيل وتمنياتي بالتوفيق للأيادي المساهمة في إنجاح المركز وتحقيق أهدافه وتطلعاته.

زايد بن راشد الزياني
وزيـر الصناعـة والتجـارة

كلمة الوزير

الملاحظات

آخر الأخبار


  • مسابقة تصميم شعار ختم التميز للمنتج... المزيد
      الأرشيف