تمتلك الفنانة التشكيلية والمصورة الفوتوغرافية بثينة فخرو خبرة عميقة وخلفية أكاديمية عالمية في مجالها الفني، حيث تحمل الدبلوما الوطنية العليا في الزجاج المعشق من كلية نورث ويلز في بريطانيا، بالإضافة إلى تخصص الطباعة الفنية "الجرافيك" من كلية بولتكنيك في كامبريدج ببريطانيا. تميزت برسمها على خامات الورق والزجاج و"الكانفس"، وكذلك الطباعة على السيراميك، مستوحية جميع أعمالها من التراث البحريني الأصيل الذي أبرزت تفاصيله بقالب حداثي وجالت به أنحاء العالم من خلال عدة معارض فردية جماعية. ويعتبر مركز تنمية الصناعات الحرفية من أحد أبرز محطاتها في البحرين.

تتميز الفنانة بثينة فخرو بعطائها اللامحدود على الصعيدين المحلي والعالمي، حيث تم اقتناء أعمالها ضمن مجموعات خاصة في البحرين، وقطر، والشارقة، والمملكة المتحدة، ومؤسسات خاصة وعامة، كما ساهمت في تصوير كتاب ''56 امرأة'' بتكليف من المجلس الأعلى للمرأة عام 2006، وأعدت الصور الخاصة بتقويم جمعية تنمية الطفولة في نفس العام. هذا بالإضافة لمشاركتها في تأليف كتاب "Five Women Artist" بتمويل من اليانصيب الوطني في بريطانيا، وإصدارها لعدة كتب فنية مثل"انطباعات من الخليج" عام 2007 و"العزف على الكورار" في 2008. ولا يتوقف عطائها عند هذا الحد؛ بل قامت بافتتاح مدرسة فنية مرخصة من قبل وزارة التربية والتعليم تقدم شهادات معترف بها من هيئة جامعة كامبريدج في بريطانيا، حيث تقوم بتدريس وتدريب المحترفيين.

تحمل الفنانة بثينة فخرو طموحات إبداعية لا حصر لها، وهي بصدد تحضير رحلات استكشافية جديدة للتراث واستلهام تصاميم جديدة للمجوهرات والملابس التقليدية، كما أنها في طور التواصل مع الشركات والمؤسسات الخاصة لعمل الهدايا التذكارية الفنية.