تستخدم الفنانه المحترفة جميلة بوحسين مادة المينا وهي مادة لونية تأتي على شكل بودرة زجاجية يتم وضعها على النحاس وتحت درجة حرارة معينة تنصهر لتكون طبقة لونية جذابة وتستخدم لصناعة انواع معينة من الحلي. وتقوم جميلة ايضا بصناعة منتج آخر وهو "الديكوباج" وهو عبارة عن لصق ورسم رسومات أو صور مستوحاة من التراث البحريني على الخشب والبورسلين والفخار والمعدن والرخام.

كانت بدايتها في الجامعة حيث التحقت بدورات تدريبية أهلتها لفتح مشروعها الصغير بعد التخرج. ومن تم، سافرت لعدة بلدان حول العالم لتتعلم من المدارس الفنية، ثم عادت إلى البحرين وتعاونت مع المعنيين والمهتمين بالتراث البحريني، وتزخر المحلات التراثية في متحف البحرين الوطني وباب البحرين بقطعها الفنية الجميلة.

انظمت الحرفية جميلة بوحسين لمركز تنمية الصناعات الحرفية عام 2001 و انطلقت من خلال ورشتها بالمركز، وتعاملت مع شريحة واسعة من السياح مما أسهم كثيرا في تسويق منتجاتها.و قامت بعدها بتوظيف بحرينيات من ذوي الإحتياجات الخاصة كنوع من الدعم لهن. أما فيما يتعلق بأبرز قطعها، فهي رسم وتلوين الخزفيات والمرايا والأكواب وعمل البطاقات والرسومات.

وتتميز أعمالها بالتصاميم الابتكارية المتجددة، واهتمامها بالتفاصيل، وانتقائها الراقي للخامات وكذلك دقتها وجودتها العالية في التصنيع، مما أهلها للتعامل مع اسواق دول الخليج.

تخطط الفنانة جميلة بوحسين أن تنشأ مركزاً حرفياً خاصاً لذوي الإحتياجات الخاصة، كما إنها بصدد ابتكار العديد من المشاريع التي ترفع اسم مملكة البحرين عالياً.