يقوم الحرفي حميد علي بالرسم بأستخدام الرمل من خلال تجربته الفردية التي امتدت لخمسين عاماً استلهم خلالها أعماله من التراث المحلي والعمارة البحرينية العريقة.

وتعد حرفة الرسم بالرمال فناً مرئياً، محسوساً وملموساً، حيث يستخدم فيها الرمل كمادة أساسية ويتم اختياره بعناية من مناطق مختلفة ذات بيئة متنوعة بعدها يتم غربلته وغسله وتجفيفه، ثم تستخدم فرشاة الرسم الخاصة لتشكيل فناً طبيعياً خالصاً دون استخدام أي عنصر صناعي أو كيميائي مكتفياً بإضافة الزيت والألوان الرملية.

ومن ثم يقوم الحرفي بتحويل الرمل إلى عجينة سميكة باستخدام مادة صمغية خاصة ويضيف إليها مواد طبيعية لأجل زيادة تماسكها وحمايتها من الرطوبة والتلف، ومواد أخرى تكسبها الألوان المختلفة كالطين وألوان الأرز والحنة. والمرحلة الثانية تصنيع الإطار الذي يتكون من نفس الخامة الطبيعية المستخدمة في اللوحة، وغالباً ما يكون مطلياً بالرمال.

بدأ الفنان حميد حسن بعرض أعماله في صالة العرض في مركز تنمية الصناعات الحرفية في عام 2007، وكذلك في مرسمه الخاص في منطقة الخميس، كما شارك في العديد من المعارض المحلية والخارجية في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

هذا المشوار الفني الحافل، يحمل الحرفي حميد علي طموحات عدة منها أن يقوم بعمل جدارية فنية في الميادين العامة مستخدماً فيها كل الخطوط، كما يطمح إلى افتتاح معرضه الخاص الذي يضم كافة أعماله، وأن يقوم بتدريب الشباب البحريني على هذه الحرفة كي يحافظ عليها من الاندثار.