تمكنت الحرفية حورية حبيل من تحويل القطن والصوف إلى منسوجات ذات تصميم رائع وصناعة متقنة مع إدخال الخامات الفاخرة والأكسسورات حيث تمارس هذه الحرفة منذ عشرين عاماً.

وكان لمركز تنمية الصناعات الحرفية الدور الكبير في تشجيعها على الأبتكار والتصميم فتنوعت تصاميمها من الحقائب والفساتين والأحذية وأغطية العلب وهدايا للمواليد والشالات وعرضهم بصالة العرض الخاصة بالمركز، كما شاركت الحرفية في العديد من المهرجانات والمعارض داخل وخارج مملكة البحرين.

ومن مشاريعها المستقبلية تطمح الحرفية بالتخصص بدمج خامة الكورشية مع التطريز لفساتين وأطقم الأطفال.