تحمل الصناديق المبيتة في حناياها تفاصيل التراث الخليجي الأصيل، وهو عبارة عن صندوق خشبي قديم ويزيين بغرس به رقائق المعدن الاصفرذهبية اللون مما يبرز عليه من جمال، وفي القديم كانت المرأة الخليجية تستخدم "الصندوق المبيت" لتخزين حاجياتها ومازال حتى عصرنا هذا كل بيت خليجي يملك صندوق مبيت، حيث يعتبر اصل هذه الحرفة من الهند وقد برع اهل الخليج في مزاولتها والتعديل من الشكل الخارجي للصندوق المبيت.

وجسد الحرفي طارق عبد الله بكل دقة واحترافية من خلال القطع الحرفية التي يقوم بصناعتها لما يربو عن الخمسة عشر عاماً، إذ انتقلت منتجاته من المنزل حيث كانت بدايته إلى الخيمة التراثية في مطار البحرين الدولي.، وحظيت هذه المنتجات باهتمام شديد نظراً لتنوعها في اختلاف الوانه الخشبية وكذلك لفخامة المواد التي صنعت منها، ابتدءا من الأخشاب الفاخرة إلى رقائق المعدن الأصفر او الفضي بالإضافة إلى براعته في الطرق على النحاس وإجادة كافة الطلبات بجميع المواصفات شريطة احتفاظها بالهوية التراثية.

وفي عام 2009 انضم الحرفي طارق عبدالله بمركز الصناعات الحرفية إذ لعب المركز دوراً كبيرا في تسويق قطعه الحرفية من خلال إتاحة الفرصة أمامه للمشاركة في المعارض المحلية والخارجية، الأمر الذي ساهم في انتشارها على المستوى الخارجي.

هذا ويستعد الحرفي طارق عبد الله إلى توسعة نشاطه التجاري ليشمل البلدان الخليجية خصوصا في أسواق دبي والدوحة إلى أن يصل لكافة أنحاء العالم.