أنضم الحرفي علي عبدالحسين لمركز تنمية الصناعات الحرفية في عام 1996 وتم تخصيص ورشة خاصة به ليتمكن من مزاولة حرفة النقش حيث يستخدم الحرفي مادة الجبس بعد تحضيرها مضافاً إليها بعض أنواع الأخشاب ليضيف إليها بصمته المميزة وذلك عن طريق أدوات تساعده لتسهيل عملية النقش مثل الفرجال، القلم، السكين، والمسطرة والمطرقة، ليصنع منها نماذج تراثية وتذكارية توارثها من عائلته التي تزاول هذه الحرفة أبا عن جد.

تطورت أعمال الحرفي علي عبدالحسين حيث أصبحنا نرى نقوشه تزين مساجد ومباني مملكة البحرين ونالت على إعجاب الكثيرين، كما شاركة في العديد من المهرجانات والمعارض.