تمتلك الحرفية مريم فخرو تجربة فريدة من نوعها إذ ومن خلال اكتشافها لكنوز الطبيعة، استلهمت فكرة تدوير المواد والخامات المستعملة كالخشب والأوراق والمعادن لتتحول بين يديها إلى لوحات غنية ذات أبعاد رائعة. إن أكثر ما يميز أعمالها هي تلك التي تتعلق بالأبواب والنوافذ التراثية وذلك لما تحمله من سحر وأسرار حرصت على إبرازها وتسليط الضوء عليها، ومن خلال سفرها الدائم امتزجت فنونها وأفكارها بالثقافات الأخرى كالهند والصين والذي أثرى على أسلوبها وشخصيتها.

باشرت الحرفية مريم فخرو مسيرتها الفنية من خلال انضمامها لمركز تنمية الصناعات الحرفية، حيث أنشأت زاويتها المبتكرة هناك ومارست حرفتها بأسلوبها الخاص، وأصبح لكل قطعة من قطعها الحرفية رونق مختلف من حيث الخامات التدويرية المستخدمة أو الرؤية الفنية المصاحبة لها. وقد نال هذا المفهوم الفني- البيئي قبولا وتشجيعاً واسعا، إذ قامت شركة نفط البحرين "بابكو" بعرض لوحاتها التي جذبت انتباه الجميع والأجانب منهم على وجه الخصوص، كما شاركت بلوحاتها في المعارض الداخلية والخارجية، بالإضافة لتعاونها مع عدد كبير من الوزارات والمؤسسات في تصميم الهدايا التذكارية.

تمتلك الحرفية مريم فخرو طاقة عالية إذ توسعت في أعمالها من اللوحات إلى تصميم الطاولات وبعض قطع الأثاث، وعليه فإنها تتطلع لأن تنشأ معرضها الفني الشامل على المدى القريب.