تنتمي الحرفية ميمونة عبد الله إلى أسرة ذات موهبة وإبداع في نسج وخياطة الملابس الشعبية، وعليه فقد اكتسبت هي هذه المهارات منذ أن كانت في الخامسة من عمرها حيث تعلمت خياطة "الدراريع" والأثواب. وكانت بدايتها الفعلية في هذا المجال في العام 1994 حين قامت بتصميم أكياس "القرقاعون"، ثم انطلقت بعد ذلك في تصميم وصناعة الدمى الشعبية بأحجام مختلفه التي نالت قبولا وطلبا واسعاً، كما إنها تقوم بصنع البطاقات التي تحمل أشكال وجوه الدمى والعرائس.

أنتقلت الحرفية ميمونة عبدالله مع هذه الحرفة التراثية من مركز الجسرة للحرف اليدوية، إلى مجمع العاصمة واستقرت أخيراً في مركز تنمية الصناعات الحرفية، حيث تقوم بعرض أعمالها ومنتجاتها بمختلف الأحجام والأشكال، وتشارك في جميع المعارض والفعاليات التابعة للمركز.

تطمح الحرفية ميمونة عبدالله إلى إنشاء محلها الخاص، وأن تتمكن من نشر هذه الدمى وهذا الفن التراثي الجميل على مستوى الخليج والمنطقة العربية والعالم.