بدأ الحرفي عبدالوهاب مزاولة مختلف أعمال الفنون التشكيلية منذ خمسة وثلاثون سنة، وخاصة في إعادة تصنيع الورق والرسم عليه، والرسم على الأواني الفخارية، وتشكيل الأحجار والرخام والجرانيت.

أن الحرفي عبدالوهاب تقي أول مؤلف لكتاب باللغة الانجليزية في البحرين وهو كتاب لتعليم الجيتار الكلاسيكي صدر في عام 1986، وبعدها انطلق في مجال الفن الموسيقي.


انضم الحرفي لمركز تنمية الصناعات الحرفية بفكرة إعادة تدويير الورق لخلق اعمال فنية مختلفة مزينة بزخارف وخطوط عربية وبحكم مهنته كموسيقي كانت له محاولات في ادماج النحت بأفكار موسيقية. 

وشارك الحرفي في معارض مختلفة بمملكة البحرين.